العلامة المجلسي

145

بحار الأنوار

أقول : رأيت من بعض تأليفات أصحابنا نسخة قديمة ذكر فيها هذه الزيارة وقدم قبلها دعاء الاذن ، فقال : إذا دخلت المشهد فقف على الباب مستقبل القبلة وقل : اللهم إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد صلواتك عليه وآله ، وقد منعت الناس الدخول إلى بيوته إلا باذن نبيك ، فقلت " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا يؤذن لكم " اللهم وإني أعتقد حرمة نبيك في غيبته ، كما أعتقد في حضرته ، وأعلم أن رسلك وخلفاءك أحياء عندك يرزقون ، يرون مكاني في وقتي هذا وزماني ، ويسمعون كلامي ، ويردون علي سلامي ، وأنك حجبت عن سمعي كلامهم ، وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم وإني أستأذنك يا رب أولا وأستأذن رسولك صلواتك عليه وآله ثانيا وأستأذن خليفتك الامام المفروض علي طاعته ، في الدخول في ساعتي هذه إلى بيته وأستأذن ملائكتك الموكلين بهذه البقعة المباركة ، المطيعة لك السامعة السلام عليكم أيها الملائكة الموكلون بهذا المشهد الشريف المبارك ورحمة الله وبركاته . بإذن الله وإذن رسوله وإذن خلفائه ، وإذن هذا الامام وبإذنكم صلوات